ﻗﺑﻝ ﻗﻳﺎم ﺛورة اﻟﺧﺎﻣس واﻟﻌﺷرﻳن ﻣن ﻳﻧﺎﻳر ﻋﺎم ٢٠١١ﻛﺎن ﻗد أﺣﻛم
ﻗﺑﺿﺗﻪ اﻷﻣﻧﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻼد وﺣﺎﻝ إﺣﻛﺎﻣﻬﺎ دون وﺟود ﺗﻧظﻳﻣﺎت ﻣﻛﺗﻣﻠﺔ
اﻟﺑﻧﻳﺎن ﻣﺳﻠﺣﺔ ﺑﺄﺳﻠﺣﺔ ﺛﻘﻳﻠﺔ ،وﻛﺎن أﻗﺻﻰ ﻣﺎ ﻳﻣﻛن أن ﻳﺻﻝ إﻟﻳﻪ أي
ﺗﻧظﻳم أن ﻳﻣﺗﻠك ﻗد ار ﻳﺳﻳ ار ﻣن اﻷﺳﻠﺣﺔ اﻟﺧﻔﻳﻔﺔ ،وﻟﻣﺎ ﻛﺎن إﺟﺗﻳﺎح
اﻟﺣدود اﻟﺷرﻗﻳﺔ ﻟﺟﻣﻬورﻳﺔ ﻣﺻر اﻟﻌرﺑﻳﺔ وﺗﻔرﻳﻎ اﻟﺷرﻳط اﻟﺣدودي ﻣن
ﻗوات اﻟﺷرطﺔ واﻻﻋﺗداء ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺷﺂت اﻟﺷرطﻳﺔ واﻟﺣﻛوﻣﻳﺔ ،واﻟوﺻوﻝ
إﻟﻰ أﻗوى اﻟﺳﺟون اﻟﻣﺻرﻳﺔ وأﺷدﻫﺎ ﺗﺣﺻﻳﻧﺎ ،واﻗﺗﺣﺎﻣﻬﺎ إﻗﺗﺣﺎﻣﺎ
ﻣﻧظﻣﺎ ﻣﻣﻧﻬﺟﺎ ﻓﻲ أوﻗﺎت ﻣﺗزاﻣﻧﺔ وﺗﻬرﻳب ﻣن ﺑﻬﺎ ﻣن ﺳﺟﻧﺎء ﺧطرﻳن
إﻟﻰ ﺧﺎرج اﻟﺑﻼد ﻫو أﻣر ﻻ ﻳﻣﻛن ﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن وﻣن ﺑﻳﻧﻬم
اﻟﻣﺗﻬﻣﻳن ﻓﻲ اﻟﻘﺿﻳﺔ اﻟﻣﺎﺛﻠﺔ أن ﺗﻘوم ﺑﻪ ﻣﻧﻔردة دون اﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﺑﺟﻬﺎت
ﺧﺎرﺟﻳﺔ ،ﻷﻧﻪ وان ﻛﺎﻧت ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣﻧظﻣﺔ
ﻣﻛﺗﻣﻠﺔ اﻟﺑﻧﻳﺎن -آﻧذاك -إﻻ أﻧﻪ – ﻓﻲ ذﻟك اﻟوﻗت – ﻟم ﺗﻛن ﺗﻣﻠك
اﻟﻌدة واﻟﻌﺗﺎد اﻟﻛﺎﻓﻲ ﻟﺗﻧﻔﻳذ ﺗﻠك اﻟﺟراﺋم ﻣﻧﻔردة -
ﻹﺣﻛﺎم اﻟﻘﺑﺿﺔ
اﻷﻣﻧﻳﺔ ﻋﻠﻳﻬﺎ -وﻫو اﻷﻣر اﻟذي ﻳﻘطﻊ ﺑﺄن ﻫﻧﺎك ﺟﻬﺎت ﺧﺎرﺟﻳﺔ ﺗدﺧﻠت
ﻓﻲ ﺗﻧﻔﻳذ اﻟﻣﺧطط ﺣﺗﻰ أﺗﻣﺗﻪ ،ﻛﻣﺎ أن ﺗﻠك اﻟﺟﻬﺎت اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ ﻣﻬﻣﺎ
امين السر
٣٣
رئيس المحكمة