وﻧﺗﻳﺟﺔ ﺣﺗﻣﻳﺔ ﻟﻬﺎ واﻟﺗﻲ ﺗﺗﻣﺛﻝ ﻓﻲ ﻗﺗﻝ ﻣﺟﻧدي اﻟﺳﺟن اﻟﺗﻲ اﻗﺗرﻧت
ﺑﻘﺗﻝ آﺧرﻳن ﻣن اﻟﻣﺟﻧدﻳن واﻟﻣﺳﺎﺟﻳن واﻟﺷروع ﻓﻰ ﻗﺗﻝ آﺧرﻳن ﻣن
اﻟﺿﺑﺎط واﻟﻣﺟﻧدﻳن واﻟﻣﺳﺎﺟﻳن ،ووﺿﻊ اﻟﻧﺎر ﻋﻣدا ﻓﻰ ﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﺳﺟن ،
ﺳرﻗﺔ ﻣﺣﺗوﻳﺎﺗﻬﺎ ،ﺗﺧرﻳب اﻷﻣﻼك واﻟﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﺗﻣﻛﻳن ﻣﻘﺑوض
ﻋﻠﻳﻬم ﻣن اﻟﻬرب ،اﻟﺗﻌدي ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﺋﻣﻳن ﻋﻠﻰ ﺗﻧﻔﻳذ اﻟﻘﺎﻧون ،ﺣﻳﺎزة
واﺣراز أﺳﻠﺣﺔ ﻧﺎرﻳﺔ وذﺧﺎﺋرﻫﺎ ،وذﻟك ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﺗﻬﻣﻳن ﻣن اﻷوﻝ ﺣﺗﻰ
اﻟراﺑﻊ واﻟﺳﺑﻌﻳن ،أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﺗﻬﻣﻳن ﻣن اﻟﺧﺎﻣس واﻟﺳﺑﻌﻳن ﺣﺗﻰ
اﻟﺗﺎﺳﻊ ﻋﺷر ﺑﻌد اﻟﻣﺎﺋﺔ ﻓﻘد اﺷﺗرﻛوا ﻓﻰ ارﺗﻛﺎب ﺗﻠك اﻟﺟراﺋم وﻛﺎن
إﺷﺗراﻛﻬم ﺑطرﻳﻘﻲ اﻻﺗﻔﺎق واﻟﻣﺳﺎﻋدة ﻣﻊ ﺳﺎﺑﻘﻳﻬم.
وﺛﺑت ﻟﻠﻣﺣﻛﻣﺔ أن ﺗﺧطﻳط اﻟﻣﺗﻬﻣﻳن ﻟﻣﺎ ﺣوﺗﻪ اﻷوراق ﺑﻳن دﻓﺗﻳﻬﺎ ﻣن
ﺟراﺋم ﻛﺎن ﺑﺈﻳﻌﺎز ودﻋم وﻣﺳﺎﻧدة ﻣن ﺗﻧظﻳﻣﺎت إرﻫﺎﺑﻳﺔ ﺧﺎرج اﻟﺑﻼد ﻓﻘد
ﺷﺎرك ﻓﻲ اﻟﺗﺂﻣر ﻋﻠﻰ ﻣﺻر وﺗﻧﻔﻳذ اﻟﻣﺧطط اﻻﺟراﻣﻰ ﻛﻝ ﻣن ﺣرﻛﺔ
ﺣﻣﺎس وﺣزب اﷲ اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ وﺑﻌض اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﺟﻬﺎدﻳﺔ ﻣن ﺑدو ﺳﻳﻧﺎء
ودﻟﻳﻝ ذﻟك ﻛﺷﻔت ﻋﻧﻪ اﻷوراق ﺑﻘرﻳﻧﺔ ﻋﻘﻠﻳﺔ ﻣﻧطﻘﻳﺔ ،ﺗﺗﻣﺛﻝ ﺗﻠك
اﻟﻘرﻳﻧﺔ ﻓﻲ أﻧﻪ ﻟﻣﺎ ﻛﺎن ﻣن اﻟﻣﻌﻠوم ﺑﺎﻟﻌﻠم اﻟﻌﺎم أن اﻟﻧظﺎم اﻟﺣﺎﻛم ﻟﻠﺑﻼد
امين السر
٣٢
رئيس المحكمة