ٌقفوا مكتوفٌن األٌدى إٌذاء هذا اإلعتداء ؼٌر أن هذا اإلجراء لم ٌقصى
المعتدٌن عن أن ٌتراجعوا عما أقدموا علٌه وإنتوا فعله فإستمروا فً
إعتدابهم حتى بدأوا فى النٌل منهم مما حدى برجال القسم ( الضباط
واألفراد ) أن ٌتعاملوا معهم وٌبادلونهم إطالق النار من خالل أسلحتهم
المسلمة إلٌهم محتمٌن فً ذلك بمحٌط القسم علً أمل أن ٌتراجع
المتجمهرٌن المعتدٌن أو تنفذ ذخٌرتهم .
لكن هٌهات لما ٌؤملون فقد كان الدعم من األسلحة والذخٌرة ٌؤتً
المتجمهرٌن المعتدٌن ( المتهمٌن وأخرٌن مجهولٌن ) من خالل سٌارات
ذات أرقام مجهولة تخترق صفوفهم وتمدهم بالبنادق األلٌة والبنادق
الخرطوش وأفردة الخرطوش والذخٌرة لمواصلة اإلعتداء ولقد كان لهم ما
أرادوا إذا إستمر الهجوم واإلعتداء على دٌوان قسم شرطة حلوان قرابة
اإلثنى عشر ساعة تقرٌبا سقط من رجال الشرطة من سقط وإصٌب منهم
من أصٌب ولم ٌنفض هذا اإلعتداء حتى بلؽت قرابة الساعة التاسعة من
مساء ذات الٌوم .
وازاء هذا الهجوم المتواصل لم تجد الشرطة بدا سوى اإلستعانة بمدٌرٌة
أمن القاهرة بطلب تشكٌالت من األمن المركزى لتإازرهم وتدعم صفوفهم
اال أنه قد تعذر وصولها لظروؾ الطرٌق وتم إمدادهم بثالث مدرعات من
القوات المسلحة والتى حضرت ظهر ذات الٌوم لٌتولً طاقمها مهمة الدفاع
عن القسم وحماٌة من به ضد هذا الهجوم الدامى الذى أنهك قوى الشرطة
من جراء من قتل ومن شرع فى قتله وهو ما إستتبع هروب مابة وثمانون
محتجزا تمكنوا من كسر باب الحجز بالدفع من الداخل والزوا بالفرار
امين السر
18
رئيس المحكمه