به وإتخذوا ألنفسهم ساترا حجرٌا لإلحتماء به والتستر خلفه و شٌدوه من
طوب األرصفة التى أتلفوها ،معترضٌن به شارع راٌل أمام دٌوان القسم
وذلك تحسبا لرد فعل رجال الشرطة إٌذاء ما إنتواهم فعلة وعقدوا العزم
علٌه وهو ما ٌقدح بتجاوزهم حد اإلعتراض السلمى وٌنفً عنهم عشوابٌة
التفكٌر بل هو اإلستعداد والتدبٌر.
حٌث قام بعضهم بإعتالء العقارات المطلة علً القسم وقاموا بؤطالق
األعٌرة النارٌة صوبه وبمن بداخله من رجال الشرطة بٌنما كان األخرون
فى مواجهة القسم ٌطلقون األعٌرة النارٌة و ٌقذفونهم بالزجاجات الحارقة
(المولوتوؾ) والكاوتشوك بعد أن قاموا بإشعالها وكذا الحجارة قاصدٌن من
ذلك قتلهم جزاء لما أقدمت علٌه الشرطة من فض اإلعتصام وثؤرا لما أشٌع
عن قتل المعتصمٌن
وعلى الجانب األخر كان ضباط القسم واألفراد الشرطٌة قد علموا من
األهالً بقدوم المسٌرة صوبهم فإستعدوا للزود عن عرٌنهم والدفاع عن
أنفسهم والتصدى للزحؾ القادم الذى ٌتوقعون أسبابه لكنهم ال ٌعلمون
عواقبه حٌث إتخذوا موقعهم بدٌوان القسم وصدرت إلٌهم التعلٌمات بضبط
النفس علً هدى من الترٌص لبٌان طبٌعة الهجوم وإستبٌان حدودة ومداه.
بٌد أنهم وما أن تكشفوا حقٌقة الهجوم بؤنة مسلح وأن المتجمهرٌن قد
أمطروهم بوابل من األسلحة النارٌة المتنوعة – سالؾ الذكر – حتى
شرعوا فً رد اإلعتداء تدرٌجٌا بإطالق األعٌرة التحذٌرٌة – وقنابل الؽاز
– لما عساها أن تكون رادعا للمتجمهرٌن وإشارة بؤن رجال الشرطة لن
امين السر
17
رئيس المحكمه