هالة فهمي بخيت دياب
ضحايا الاحتجاز- تاريخ تحديث البيانات
- 7 فبراير 2024
- النوع الإجتماعي
- أنثى
- الفئة العمرية
- 36-60
- الجنسية
- مصري
- النشاط
- إعلامية بمسبيرو
- فئة المهنة/النشاط
- صحفي/ إعلامي
- حالة الاحتجاز
- حبس احتياطي
- الإنتهاكات
- الحبس الاحتياطي تعسفيا
- الحرمان من الحرية تعسفيا
- سوء أوضاع الاحتجاز
- طرق التعذيب الجسدي
- أخرى
- التعذيب النفسي
- مقر الإحتجاز
خط العرض: 30.194184677352663
خط الطول: 31.117716646572266
- مقر الإحتجاز (مرتبط ضحايا الاحتجاز)
- منطقة سجون القناطر الخيرية
- تاريخ الإعتقال
- 24 أبريل 2022
- مكان الإعتقال
- منزل صديقتها
- نوع القوات التي قامت بالإعتقال
- الشرطة
- هل تمت محاكمته/ها
- NO
- ملخص
هالة فهمي بخيت دياب تبلغ من العمر 63 عام وولدت في 31 ديسمبر 1961من محافظة القاهرة صحفية وإعلامية ومدافعة عن حقوق الصحفيين والإعلاميين مقدمة برامج بالتليفزيون المصري تدرجت في السلك الوظيفي حتى وصلت لدرجة مدير عام كـكبيرة مقدمي برامج وعضوة نقابة الصحفيين. تم مداهمة منزلها يوم 20 إبريل 2022، ولكن لم تكن متواجدة في منزلها ثم اعادت قوات الأمن مداهمة منزل صديقتها التي كانت متواجدة عندها واعتقلت الإعلامية هالة فهمي فجر يوم 24 أبريل 2022 من منطقة مصر الجديدة. تم خلال القبض عليها مصادرة الهواتف المحمولة ومبلغ مالي وجهاز الحاسب الموجود بالمنزل وقتها مع سب وتعنيف شديدين لكل من تواجد بالمنزل. عرضت على نيابة أمن الدولة العليا اليوم التالي للقبض عليها 25 إبريل 2022 وحقق معها في القضية المعروفة إعلاميا بصحفيات ماسبيرو رقم 441 لسنة 2022 حصر أمن دولة عليا ووجه لها اتهامات بانضمام إلى جماعة محظورة والترويج لأفكارها، وبث أخبار وبيانات كاذبة وتم ترحيلها لسجن القناطر. والإعلامية هالة فهمي لم تبدأ معاناتها بعد القبض عليها، لكنها تعرضت لمضايقات متكررة جاءت جميعها بسبب عملها ودفاعها عن حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير. عرف عن الإعلامية هالة فهمي نشاطها الحقوقي والمدافع عن حقوق الإنسان كما ان لها نشاط سياسي كعضوة سابقة في حركة 6 إبريل. كما عرف عن هالة نشاطها المدافع عن حقوق الصحفيين والعاملين بمبنى كماسبيرو من الإعلاميين والرافضة للانتهاكات والملاحقات التي تمت بحق العاملين والإعلاميين. كان لهالة فهمي مواقف قوية خلال عملها كأشهر مذيعات جيلها في ماسبيرو ومقدمة لأقدم وأكبر البرامج التليفزيونية فقد تعرضت للتنكيل بسبب مواقفها ودفاعها عن حقوق الإعلاميين والصحفيين ترتب عليه وقفها عن العمل 4 سنوات خلال حكم الرئيس المصري الراحل حسني مبارك وخلال حكم المجلس العسكري توالت انتقاداتها ولم تتقف حتى ظهرت عبر شاشة التليفزيون المصر تحمل كفنها اعتراضا على قرارات أصدرها الرئيس المصري الراحل محمد مرسي. في فبراير 2022 منعت من دخول مقر عملها بمبنى الإذاعة والتّلفزيون بماسبيرو على خلفية قرار صادر عن الهيئة الوطنيّة للإعلام، بإحالتها إلى التّحقيق بناءا على مذكرة مقدمة من رئيس قطاع التلفزيون، ووقفها احتياطيا عن العمل لمدّة ثلاثة أشهر، مع صرف نصف راتبها فقط، وذلك بعد تضامنها ودعمها ومشاركتها في احتجاجات العاملين بمبنى الإذاعة والتّلفزيون، والهادفة إلى تحسين أوضاعهم الوظيفية، وصرف مستحقّاتهم المالية المتأخرة. وسبق للإعلامية والناشطة هالة الاعتصام بمكتب رئيس القناة الثّانية بهدف تشجيع زملائها على استمرار المطالبة بحقوقهم وعدم التنازل عنها. في أبريل 2022 نشرت مقطع فيديو مصور على صفحتها الشخصية من أمام قسم شرطة النزهة ذكرت فيه ملاحقتها من قبل أفراد مجهولين واستغاثتها بقوات قسم الشرطة. استمرت الانتهاكات ضدها كمتهمة محبوسة احتياطيًا، داخل سجن القناطر "نساء". وفي شكاوى سابقة خلال جلسات التحقيق أو أمام المحكمة ذكرت هالة أن الانتهاكات ضدها تنوّعت بين إجبارها على افتراش الأرض رغم تواجد سرير فارغ يمكنها النوم عليه، وإجبارها على السير في العنبر حافية القدمين مما أدى الى إصابتها برطوبة في العظام، بالإضافة إلى منعها من القراءة والكتابة والذهاب إلى مكتبة السجن، ومنعها من التريض لمدة شهر كامل، ومنع السجينات من التحدث معها، فضلًا عن عدم تسكينها في عنبر آخر غير عنبر الإيراد المكتظ بالسجينات، والذي يفتقر إلى التهوية الكافية، والذي لا يصلح - حسب وصفها - للاستخدام الآدمي. واصلت نيابة أمن الدولة العليا ومحاكم الجنايات المنعقدة بغرفة مشورة في تجديد حبسها حتى صدر قرار النائب العام 7 فبراير 2024 بإخلاء سبيلها ضمن مجموعة من المفرج عنهم. في 9 يوليو 2023 أثبتت هالة أمام غرفة المشورة المنعقدة بمحكمة جنايات بدر أنها تعاني من التعدي المتكرر عليها جسديا وأيضا التعدي عليها بالسباب والتهديد في سجن العاشر من رمضان - الذي تم نقلها إليه مؤخرًا - كما تم تهديدها بالقتل، من مسيرة العنبر وهي مسجونة على ذمة اتهامات جنائية. فيما رفضت إدارة السجن تحرير محضر لإثبات الشكوى، بالمخالفة لنص المادة 80 من قانون تنظيم السجون التي تنص على أنه: "يجب على مدير السجن أو مأموره قبول أي شكوى جدية من المسجون، شفوية أو كتابية وإبلاغها إلى النيابة العامة أو الجهة المختصة بعد إثباتها في السجل المعد للشكوى". وفي يوليو 2023 دخلت الإعلامية والمذيعة هالة فهمي، في إضراب عن الطعام داخل محبسها بسجن العاشر من رمضان لليوم التاسع على التوالي، اعتراضا على تعرضها للضرب والاعتداء من نزيلات بالسجن وفي 12 نوفمبر 2023 طالبت هالة من قاضي غرفة المشورة المنعقدة بمحكمة جنايات بدر عرضها على طبيبي أعصاب وعظام، حتى لو على نفقتها الشخصية، وتقدم الدفاع للمحكمة بطلب مكتوب لعرضها على الأطباء المختصين إلا أن الطلب قوبل بالرفض.
قرر النائب العام الأربعاء 7 فبراير 2024 إخلاء سبيل الاعلاميه والناشطة والمندافعة عن حقوق الصحفيين والإعلاميين والعاملين بماسبيرو "هالة فهمي" والمتهمة على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2022 حصر أمن دولة.
- صورة

- حالة البيانات
- توثيق