مروان صدقي عبد العزيز عبد العزيز
ضحايا الاحتجاز- تاريخ تحديث البيانات
- 18 يناير 2023
- النوع الإجتماعي
- ذكر
- الفئة العمرية
- 36-60
- الجنسية
- مصري
- فئة المهنة/النشاط
- مهن أخرى
- حالة الاحتجاز
- ينفذ عقوبة
- الإنتهاكات
- "محاكمة استثنائية "عسكرية
- الإختفاء القسري
- التعذيب
- الحبس الاحتياطي تعسفيا
- الحرمان من الحرية تعسفيا
- الحرمان من الرعاية الصحية
- سوء أوضاع الاحتجاز
- طرق التعذيب الجسدي
- التعذيب النفسي
- الصعق بالكهرباء
- الضرب بدون سبب قانوني
- مقر الإحتجاز
خط العرض: 30.162111549049875
خط الطول: 31.78696165312231
- مقر الإحتجاز (مرتبط ضحايا الاحتجاز)
- سجن بدر الجديد
- تاريخ الإعتقال
- 19 يناير 2016
- نوع القوات التي قامت بالإعتقال
- الأمن الوطني
- هل تمت محاكمته/ها
- Yes
- ملخص
تم القبض عليه بتاريخ 19-1-2016 عن طريق قوه من الامن الوطني بزي مدني وكان من ضمنهم امين شرطه تابع للأمن الوطني بلازوغلي يدعي اشرف نبوي، واثناء إلقاء القبض عليه تم التعامل معه بعنف أدي إلي حصول كسر بالأنف للضحية، واختفي من 19-1-2016 إلى 21-1-2016 بالأمن الوطني بلازوغلي واثناء تلك الفترة تعرض للتعذيب حيث تم ضربه بمناطق متفرقة من جسده وصعقه بالكهرباء وإطفاء السجائر بجسده وتعليقه بعدة طرق مختلفه لانتزاع بعض الاعترافات منه، ورحل بعد ذلك إلى السجن الحربي لاستكمال فترة الإخفاء من 21-1-2016 إلي 8-3-2016 وخلال فترة احتجازه في السجن الحربي تعرض للحبس الإنفرادي وكان مقيد في الحائط طوال الوقت كما انه كان ممنوعا من دخول الحمام سوى مرة واحدة باليوم فقط، كما انه خلال تلك الفترة عرض على نيابة امن الدوله العليا وتم التحقيق معه بشكل غير رسمي وحسب رواية الأسرة فإنه كان قبل الذهاب للتحقيق يُحقن بحقنة مجهولة النوع تجعله شبه غائب عن الوعي، وظل وجوده في السجن الحربي دون معرفة الأسرة حتى يوم 17-2-2016 كان اول تحقيق رسمي معه علمت به الأسره واستطاع محامي حضور التحقيق معه وعرض الضحية على الطب الشرعي لإثبات واقعة التعذيب ولكن كان نتيجة التقرير ان تلك الحروق المصاب بها قديمة من 3 اشهر وغير معروف سببها، ولم يستطع محامي الضحية في ذلك التحقيق ان يعرف مقر احتجازه فظل مقر احتجازه مجهولا حتى تاريخ 8-3-2016 رحل إلى سجن طرة، وحسب رواية الأسرة انه بتاريخ 21-1-2016 قامت قوات من الأمن الوطني باصطحاب الضحية إلى شقة بمنطقة اللبيني بالهرم، وكانوا يريدون تصويره بها ولقنوه رواية تفيد بأنه القي القبض عليه من داخل الشقة وبصحبته 4 متهمين اخرين كانوا موجودين بالشقة وبصحبتهم بعض المتفجرات وقبل تنفيذ تلك الرواية واثناء التحقيق مع ال4 متهمين داخل الشقة وكان الضحية ما زال في الميكروباص قام كلب موجود مع القوة الأمنية داخل الشقة بالمشي على المتفجرات الموجودة داخلها مما ادى إلى حدوث انفجار داخل الشقة ادى إلى مقتل سائق السيارة وامين الشرطة الذي كان معه ونقيب شرطة ورائد شرطة ومقتل عدد من افراد الأمن بالشقة وهي التهمة التي اتهم بها الضحية لاحقا انه مشارك في هذا التفجير، وتمكن الضحية من الهرب اثناء التفجير ولكن تمكن عدد من المواطنين بالمنطقة من القبض عليه واصطحابه إلى قسم الهرم وتم تحرير محضر بتاريخ 21-1-2016 يفيد بالقبض على الضحية من الهرم بهذا التاريخ في حين انه حسب رواية الأسرة الضحية ملقى القبض عليه بتاريخ 19-1-2016 اي قبل حدوث الواقعة، لم تقم الأسرة بعمل تلغرافات بالإخفاء القسري بسبب عدم علمها بوجود مثل تلك الإجراءات وعدم علمها بالقبض على الضحية من الأساس، وحبس الضحية على ذمة القضيه رقم 76 حصر امن دوله عليا لسنة 2016 ورحل إلى سجن طرة استقبال وكان يعاني من عدة أشكال لسوء اوضاع الاحتجاز حيث انه تعرض لعدد من التجريدات من إدارة السجن وكان يعاني من التكدس فكان محبوس بغرفة بها حوالي 20 محتجز وكان يزور بشكل طبيعي حتي تاريخ 17-12-2021 بعد إحالة القضية للمحكمة العسكرية منعت عنه الزيارة وكان مسموح له فقط بإدخال زيارة طبلية وبعض الأدوية ولكنه رحل إلى مجمع سجون بدر الجديد ( سجن بدر 1 ) و مازال ممنوع من الزيارة ولكن منعت عنه الزيار تماما سواء إدخال متعلقات شخصية او ادوية واصبح يشتكي من استمرار وجود الإضاءة لمدة 24 ساعة كما انه يشتكي من وجود كاميرات بغرف الاحتجاز ( صوت و صورة ) وتتخوف الأسرة من انعدام اجراءات الأمان داخل السجن حيث انه عند انقطاع الكهرباء لا تستطيع الادارة فتح ابواب السجن بسبب عملها بالكهرباء و هو الأمر الذي يهدد حياة الضحايا في حالة حدوث اي حالات طارئة داخل السجن، لم يكن الضحية يعاني من اي امراض قبل دخوله ولكنه حاليا يعاني من نزيف شبه دائم بفتحة الشرج ومن البواسير ومن شكوك بوجود ورم على القاولون وطلب اكثر من مره من إدارة سجن طرة استقبال ومن ادارة سجن بدر بعمل منظار لمعرفة سبب النزيف ولكن قامت إدراة السجن بالرفض، احيلت القضيه رقم 76 حصر امن دوله لسنة 2016 والمتهم فيها الضحية بـ ( الإنضمام إلى جماعة إرهابية – تصنيع متفجرات – ترصد بأفراد من الامن الوطني – الاشتراك في تفجير عبوه بشقة الهرم – قتل رائد ونقيب شرطة مدني وامين شرطة وملازم اول شرطة مدني مع سبق الإصرار والترصد ) واصبحت القضية بعد الإحالة مقيدة برقم 536 حصر جنايات شرق عسكري لسنة 2021 وهي معروفة إعلاميا باسم احداث شقة الهرم، واحيل الضحية إلي المفتي بتلك التهم بتاريخ 10-8-2022 وحكم عليه بالإعدام في تاريخ 26 من الشهر ذاته.
- صورة

- حالة البيانات
- توثيق