سيف الدين خالد صلاح الدين فطين
ضحايا الاحتجاز- تاريخ تحديث البيانات
- 31 يناير 2023
- النوع الإجتماعي
- ذكر
- الفئة العمرية
- 36-60
- الجنسية
- مصري
- فئة المهنة/النشاط
- عضو هيئة تدريس
- حالة الاحتجاز
- حبس احتياطي
- الإنتهاكات
- الإختفاء القسري
- التعذيب
- الحبس الاحتياطي تعسفيا
- الحرمان من الحرية تعسفيا
- الحرمان من الرعاية الصحية
- سوء أوضاع الاحتجاز
- طرق التعذيب الجسدي
- التعذيب النفسي
- الصعق بالكهرباء
- الضرب بدون سبب قانوني
- مقر الإحتجاز
خط العرض: 30.194184677352663
خط الطول: 31.117716646572266
- مقر الإحتجاز (مرتبط ضحايا الاحتجاز)
- منطقة سجون القناطر الخيرية
- تاريخ الإعتقال
- 14 نوفمبر 2018
- مكان الإعتقال
- 6 اكتوبر – محافظة الجيزة
- نوع القوات التي قامت بالإعتقال
- الأمن الوطني
- الشرطة
- هل تمت محاكمته/ها
- NO
- ملخص
الضحية ألقي القبض عليه من منزله بتاريخ 14-11-2018 بالسادس من اكتوبر الساعة 1 صباحا على يد قوة امنية مكونه من ظابط و6 مجندين بزي اسود و ملثمين و 2 امناء شرطة، اقتحموا المنزل وتحفظوا على 5 اجهزة لاب توب و1 كاميرا وموبايل الضحية الشخصي واقتادوه إلى مقر الأمن الوطني بالشيخ زايد حيث اخفي قسريا هناك من تاريخ 14-11-2018 حتى 5-8-2019 و اثناء فترة إخفائه تعرض للتعذيب النفسي والجسدي حسب روايته انه كان مغمي العينين طوال فترة الإخفاء كما انه كان مقيد اليدين وكان يعامل على انه رقم ولا يُنادى باسمه كما انه كان يعاني من تعنت في وقت الصلاة وتم تهديده بتجريده من ملابسه وتعليقه علي احد الابواب وهو مقيد خلفيا، كما ان الضحيه تعرض للتعذيب الجسدي حيث انه صعق بالكهرباء بذراعه اليسرى وبمناطق حساسة في جسده، والضحية كان مستشارا سابقا لوزير التعليم العالي، وظهر بنيابة امن الدوله العليا بتاريخ 5-8-2019 وتم حبسه علي ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر امن دوله عليا والمعروفة إعلاميا باسم خلية الأمل واتهم بالانضمام لجماعة إرهابية، وتم ترحيله بعد التحقيق إلى سجن الكيلو عشرة ونصف واستمرت فترة حبسه به إلى شهر 12-2019 ورحل بعد ذلك إلى سجن القناطر للرجال - مقر احتجازه الحالي -، ولم يكن الضحية يعاني من اي امراض قبل اعتقاله ولكنه اصيب اثناء فترة إخفائه الأمن الوطني بمرض الضغط وعرض على طبيب اثناء فترة الإخفاء وصرف له بعض المسكنات وفي سنة 2020 اصيب بحساسية على الصدر من سوء التهوية، وفُصل الضحية من عمله بجامعة القاهرة وتم وقف راتبه وفُصل ايضا من جامعة زويل بسبب الغياب في حالة ان الأسرة كانت ابلغت رئيس الجامعة بالقبض عليه، وقامت الأسرة برفع دعوى قضائية على جامعة القاهرى للحصول علي راتب الضحية ولكن لم يتم البت فيها قضائيا حتى الان، ولا يوجد للأسرة مصدر دخل آخر.
- حالة البيانات
- توثيق