واﻟدﻋم اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ ﺑﺎﻟﺳﻳﺎﺳﺎت اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ ﻟﻘطر ،واﻟدﻋم اﻻﻋﻼﻣﻰ ﻣن
ﺧﻼﻝ ﻗﻧﺎﺗﻬﺎ اﻟﺟزﻳرة اﻟﻘطرﻳﺔ.
وﻗد ﻛﺷﻔت ﺗﻠك اﻟﻣﺣﺎدﺛﺔ اﻟﻬﺎﺗﻔﻳﺔ اﻟﻧﻘﺎب ﻋن اﻟﻣﺗﻬم اﻟراﺑﻊ ﻋﺷر ﺑﻌد
اﻟﻣﺎﺋﺔ /ﻳوﺳف ﻋﺑد اﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘرﺿﺎوى واﻧﻬم ﻳﺗﺧذون ﻣﻧﻪ ﺳﺗﺎ ار
ﻳﻧﺷروا ﻣن ﺧﻼﻟﻪ أﻓﻛﺎرﻫم ﻟﺗﺑﺎرك ﺷرورﻫم وآﺛﺎﻣﻬم ،ﺣﻳث أﺷﺎد اﻟﻣﺗﻬم
اﻟﺣﺎدي واﻟﺛﻣﺎﻧﻳن /ﻣﺣﻣد ﻣﺣﻣد ﻣرﺳﻰ ﻋﻳﺳﻲ اﻟﻌﻳﺎط – أﺛﻧﺎء اﻟﻣﺣﺎدﺛﺔ
اﻟﻬﺎﺗﻔﻳﺔ – ﺑﺧطﺑﺔ اﻟﻣﺗﻬم اﻟﻣذﻛور ﺑﺷﺄن ﺗوﻧس ودﻋﻣﻪ ﻟﻣﺎ ﺟرى ﺑﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﻳد ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن واﺗﻔﻘﺎ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﺳﻳﺣﺿر إﻟﻰ ﻣﺻر
ﻟﻳﻠﻘﻰ ﺧطﺑﺔ ﺑﻬﺎ ،ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻟم ﺗﻠق ﺗﻠك اﻟﺧطﺑﺔ رﺿﺎ اﻟﻣدﻋو/أﺣﻣد ﻋﺑد
ﺧﺑﻳر ﻓﻲ ﻫذا اﻟﺷﺄن ،وﻗر ار
ا
اﻟﻌﺎطﻰ ﻟﺗﻧﺎوﻟﻪ ﺗﺣﻠﻳﻼ ﺳﻳﺎﺳﻳﺎ وﻫو ﻟﻳس
ﺑﺄن ﻳﻘﺗﺻر ﺣدﻳﺛﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺑﺎرﻛﺔ اﻟدﻳﻧﻳﺔ ﻟﻌﻣﻝ ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن
دون اﻟﻣﺑﺎرﻛﺔ اﻟﺳﻳﺎﺳﺔ ،واﺗﻔﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺿرورة اﻟﺗرﻛﻳز اﻻﻋﻼﻣﻰ ﻋﻠﻰ
زﻳﺎرﺗﻪ ،وﻗد ﻛﺎن ﻟﻬﻣﺎ ﻣﺎ أرادا ،ﻓﻘد ﺣﺿر اﻟﻣﺗﻬم اﻟراﺑﻊ ﻋﺷر ﺑﻌد
اﻟﻣﺎﺋﺔ /ﻳوﺳف ﻋﺑد اﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘرﺿﺎوى وأدي اﻟﺧطﺑﺔ واﺳﺗﺟﺎب ﻟﻣﺎ
طﻠب ﻣﻧﻪ ،ﻛﻣﺎ أن ﺗﻠك اﻟﻣﺣﺎدﺛﺔ ﻗد أﻛدت أن ﻛﻝ ﻣﺎ ارﺗﻛب ﻋﻠﻰ أرض
امين السر
٣٩
رئيس المحكمة