ﻗد ﺗﺑﻧت ﻣﺎ طرﺣﺗﻪ اﻟوﻻﻳﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﻣن ﻣﺷروع – اﻟﻔوﺿﻰ اﻟﺧﻼﻗﺔ -
وأﻋدوا ﻣﺧططﻬم واﻟذي ﺗم ﻓﺿﺣﻪ ﻗﺑﻝ ﺗﻧﻔﻳذﻩ وﻛﺎن ﻣﺣﻼ ﻟﻠﺗﺣﻘﻳق ﻣن
ﻗﺑﻝ ﻧﻳﺎﺑﺔ أﻣن اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌﻠﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﺿﻳﺔ رﻗم ٥٠٠ﻟﺳﻧﺔ ٢٠٠٨ﺣﺻر
أﻣن اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌﻠﻳﺎ ،وﺗﺗﻣﺛﻝ اﻟﺧﻳوط اﻟﻌرﻳﺿﺔ ﻟذﻟك اﻟﻣﺧطط ﻓﻳﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
أوﻻ :ﻫدم اﻟﻧظم اﻹﻗﻠﻳﻣﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﻌرﺑﻳﺔ وطﻣس ﻣﻌﺎﻟﻣﻬﺎ ﻹﻗﺎﻣﺔ
ﻧظﺎم ﺷرق أوﺳطﻰ ﺟدﻳد ﺑدﻻ ﻣن اﻟﻧظﺎم اﻹﻗﻠﻳﻣﻲ اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﻘﺎﺋم.
ﺛﺎﻧﻳﺎ :إﻗﺎﻣﺔ ﺗﻧظﻳﻣﺎت أﻛﺛر ﻏﻣوﺿﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻳدة اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﻣن اﻟﻧظم
اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ﺣﺎﻟﻳﺎ ﺣﺗﻰ ﻳﺳﻬﻝ اﻟﺳﻳطرة ﻋﻠﻳﻬﺎ.
ﺛﺎﻟﺛﺎ :ﺟﻌﻝ ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن ﻫﻲ اﻟﻘﺎﺳم اﻟﻣﺷﺗرك ﻓﻲ
اﻟﺗرﺗﻳﺑﺎت اﻹﻗﻠﻳﻣﻳﺔ اﻟﺟدﻳدة ﻣن ﺧﻼﻝ اﻻﺳﺗﻔﺎدة ﺑﺎﻧﺗﺷﺎرﻫﺎ اﻟواﺳﻊ ﻓﻲ
ﺑﻠدان ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻓﻲ إطﺎر ﻣﺎ ﻳﻌرف ﺑﺎﻟﺗﻧظﻳم اﻟدوﻟﻲ ﻟﻺﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن ،
وأﺧﻳ ار ﺗﻘﺳﻳم ﻣﺻر دﻳﻧﻳﺎ إﻟﻰ "ﻣﺳﻠم وﻣﺳﻳﺣﻲ" " ،إﺳﻼﻣﻲ وﻟﻳﺑراﻟﻲ"
وﻏﻳرﻫﺎ ﻣن اﻟﺗﻘﺳﻳﻣﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ.
وأﻋطت إﺷﺎرة اﻟﺑدء ﺑﺗﻧﻔﻳذﻩ ﻓﺳﺎرﻋت ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣون اﻟﻰ
ﺗﺑﻧﻳﻪ ورﺳم اﻟﺧﻳوط اﻟﻌرﻳﺿﺔ ﻟﻪ وﺗﻧﻔﻳذﻩ وﺑدأت اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﺗﺧطوا أوﻟﻰ
امين السر
٣٦
رئيس المحكمة