ﻣﺣﻣد رﻣﺿﺎن اﻟﻔﺎر ،اﻟﺛﺎﻟث واﻟﻌﺷرﻳن ﺑﻌد اﻟﻣﺎﺋﺔ /ﻣﻌﺗﺻم وﻟﻳد اﻟﻘوﻗﺎ
،اﻟراﺑﻊ واﻟﻌﺷرﻳن ﺑﻌد اﻟﻣﺎﺋﺔ /أﻳﻣن أﺣﻣد ﻧوﻓﻝ ،واﻟﺧﺎﻣس واﻟﻌﺷرﻳن
ﺑﻌد اﻟﻣﺎﺋﺔ /ﻣﺣﻣد ﻣﺣﻣد اﻟﻬﺎدي ،اﻟﺳﺎدس واﻟﻌﺷرﻳن ﺑﻌد اﻟﻣﺎﺋﺔ/
ﻣﺣﻣد ﻣﺣﻣد ﺣﺳن اﻟﺳﻳد ،وأﺿﺎﻓت اﻟﺗﺣرﻳﺎت أﻧﻬم ﺑﻌد ﻫروﺑﻬم وﺻﻠوا
إﻟﻰ ﻗطﺎع ﻏزة ﺑﺗﺎرﻳﺦ ٢٠١١/٢/٣وﻫو ﻣﺎ ﻳﻔﺻﺢ ﻋن ان اﻟﻣﺗﻬﻣﻳن
ﺳﺎﻟﻔﻲ اﻟذﻛر ﻛﺎﻧوا ﻣﺗواﺟدﻳن ﺑداﺧﻝ ﺳﺟن اﻟﻣرج ﻗﺑﻝ إﻗﺗﺣﺎﻣﻪ وأﻧﻬم
ﻋﻠﻣوا ﺑﺎﻟﻣﺧطط ،إذ ﺛﺑت ﻣن أﻗواﻝ اﻟﺿﺑﺎط واﻟﻣﺳﺎﺟﻳن ﺣدوث ﺣﺎﻟﺔ ﻣن
اﻟﺷﻐب واﻟﻔوﺿﻰ ﺗﺳﻬﻳﻼ ﻟﺗﺎﺑﻌﻳﻬم ﻣن اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﻻﻗﺗﺣﺎم اﻟﺳﺟن
ﻣﻣﺎ ﻳؤﻛد أﻧﻬم ﻛﻠﻔوا ﺑدور ﻓﻰ إطﺎر اﻟﻣﺧطط اﻻﺟراﻣﻰ وﻗد أدوا ﻣﺎ ﻛﻠﻔوا
ﺑﻪ ﻣن دور وﺣﻘﻘوا ﻣﺎ ﺻﺑوا إﻟﻳﻪ ﻣن ﻧﺗﻳﺟﺔ.
اﻣﺎ ﻋن ﺳﺟن أﺑﻰ زﻋﺑﻝ ﻓﻘد ﺷﻬد اﻟﺷﺎﻫد اﻟﺳﺎﺑﻊ ﻋﺷر /ﺑﻼﻝ ﻣﺣﻣد
ﻣﺣﻣد ﺣﺳﺎﻧﻳن – أﻣﻳن ﺷرطﺔ ﺑﻘطﺎع ﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﺳﺟون – ﻣن أﻧﻪ وﻟدى
ﻋﻣﻠﻪ ﺑﻣﻧطﻘﺔ ﺳﺟون أﺑو زﻋﺑﻝ ﺑﺗﺎرﻳﺦ ٢٠١١/١/٢٩ﻋﻠم ﺑوﻗوع ﺣﺎﻟﺔ
ﻣن اﻟﻬﻳﺎج ﺑﻳن اﻟﻣﺳﺟوﻧﻳن ﺑﺳﺟن ﺷدﻳد اﻟﺣراﺳﺔ اﻟﻣﺣﺗﺟز ﺑﻪ ﻋﻧﺎﺻر
ﻣن اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن واﻟﺟﻣﺎﻋﺎت اﻹﺳﻼﻣﻳﺔ اﻟﻣﺗﺷددة وأﻧﻬم ﻫددوا
امين السر
١٠٤
رئيس المحكمة
اختر الفقرة المستهدفة3
الاتصال بفقرة
Connect to an entity
Disable highlights
أضف إلى جدول المحتويات