أحمد عبد الستار عماشة
أحمد عبد الستار عماشة 58 عامًا طبيب بيطري نقيب الأطباء البيطريين السابق في محافظة دمياط وناشط بيئي ومدافع عن حقوق الإنسان، ومؤسس رابطة أهالي المختفين قسريًا وعضو اللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي المشكلة في 2011 وعضو مؤسس لحركة “كفاية”، ومؤسس الجمعية العربية للبيئة والتنمية المستدامة وساهم في تدشين بعض الحملات الحقوقية بمشاركة عدد من المراكز الحقوقية المصرية حول ملف الاختفاء القسري ومساندة أهالي المختفيين قسريًا.
وقال عنه المقررون الخواص للأمم المتحدة أن الانتهاكات التي تعرض لها “عماشة” “تشكل أعمالًا انتقامية لتوثيقه حالات الإخفاء القسري للإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
تعرض عماشة للتوقيف والاعتقال لأول مرة في 10 مارس 2017 من شارع محمد فريد بالقاهرة، واختفى قسريًا لمدة 3 أسابيع وظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسه على ذمة القضية رقم 316 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا موجه له اتهامات بالانضمام لجماعة محظورة مع العلم بأغراضها وقررت النيابة حبسه وتم ترحيله لسجن المزرعة بمجمع سجون طره.
وفي 3 مايو 2017، أعرب أربعة من المقررين الخواص بالأمم المتحدة في بيان لهم، عن قلقهم إزاء اختطاف الدكتور "أحمد شوقي عبد الستار عماشة"، واحتجازه، وتعذيبه، وإساءة معاملته، وذلك ردًا على أنشطته كمدافع عن حقوق الإنسان؛ وشملت تلك الأنشطة توثيق حالات الاختفاء القسري من أجل التواصل مع الفريق الأممي المعني بحالات الاختفاء القسري.
تعرض خلال حبسه الاحتياطي للتعذيب، والمنع من الزيارة، وسوء الرعاية الصحية وفي 28 فبراير 2019 حصل محاميه على حكم من الدائرة الأولى حقوق وحريات، بمحكمة القضاء الإداري بإلغاء القرار السلبي الصادر بمنعه من الزيارات.
وفي 20 يوليو 2019 قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي إخلاء سبيل عماشة بتدابير احترازية حيث تجاوز في القضية فترة الحبس الاحتياطي المنصوص عليها في القانون بعامين وهو ما قوبل بالتعنت من قبل السلطات المصرية التي رفضت تنفيذ القرار، إلى أن تم تنفيذه في 4 أكتوبر 2019.
وأعرب "عماشة" أمام القاضي "شعبان الشامي"، في يوليو 2019، أثناء جلسة نظر تجديد حبسه، تخوفه من إخلاء سبيله؛ خشية أن يتم اختطافه من قبل الأمن الوطني، وإخفاءه قسريًا، وإعادة إدراج اسمه على قضية جديدة. وهو الامر الذي حدث فعلاً بعد مرور 8 أشهر فقط على قرار اخلاء سبيله.
وأمتثل "عماشة" لتنفيذ التدابير الاحترازية في قسم الشرطة حيث كان يتعرض للمعاملة المهينة لحين قررت المحكمة رفع التدابير الاحترازية عنه، وإطلاق سراحه بشكل كلي.
وأعلن نجل الدكتور أحمد شوقي عماشة اعتقال والده وحارس العقار الخاص به للمرة الثانية فجر الأربعاء 17 يونيو 2020 واقتياده لجهة غير معلومة.
وأعلنت أسرته انقطاع التواصل معه من يوم 17 يونية 2020، عقب اقتحام قوة من الشرطة لمنزله بمنطقة حلوان جنوب القاهرة، واقتياده لمكان غير معلوم. وتقدم الأسرة ببلاغات للنائب العام المصري، ووزير الداخلية، للإبلاغ عن واقعه اعتقاله وإخفاءه، مطالبين بالكشف عن مكانه والإفراج عنه.
وبعد 25 يوم من الإخفاء القسري عانى فيهم من التعذيب النفسي والجسدي تم التحقيق معه على ذمة القضية رقم 1360 لسنة 2019 حصر أمن دوله عليا، والمتهم فيها بالانضمام لجماعة محظورة إرهابية وتمويلها وحيازة مطبوعات وتسجيلات لترويج أفكار الجماعة في ١٢ يوليو ٢٠٢٠ والتي قررت حبسه 15 يوم على ذمة التحقيقات وبعد ذلك تعرض لاحتجاز في مكان غير معلوم حتى 7 ديسمبر 2020 ثم ظهر بسجن العقرب 2 شديد الحراسة بمعزل عن العالم الخارجي وهو قيد الحبس الاحتياطي.
في 22 سبتمبر 2020 قدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريره بشأن مراقبة حالات الانتقام ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والذي استعرض حالات من مصر منها قضية الدكتور "أحمد شوقي عبد الستار محمد عماشة"، والذي أدرج في تقارير أعوام 2017، و2018، و2019، وذلك بعد تعرضه للملاحقة القضائية والاحتجاز والتعذيب بعد المعلومات التي قدمها إلى الأمم المتحدة.
في 23 مارس 2021، كتبت سلطات السجن إلى النائب العام تطلب الإذن للدكتور “عماشة” للخضوع لعملية جراحية لإزالة المرارة، وتم رفض ذلك على الرغم من عرض عائلته تغطية التكاليف.
في سبتمبر 2022 منذ نقله لسجن “بدر”، ، يظل عماشة محتجز في عزلة في زنزانة مزودة بأضواء كهربائية مستمرة ومراقبة بالكاميرا على مدار 24 ساعة ولم يُسمح له بزيارات من محاميه أو أفراد أسرته.
وفي نهاية أغسطس 2022 أحيلت القضية للمحاكمة وعقدت أول جلسة محاكمة في 24 سبتمبر 2022 ومثل عماشة في المحاكمة محبوسا على ذمة القضية رقم 4743 لسنه 2022 جنايات الشروق ومازالت المحاكمة مستمرة ولم يتم الفصل فيها .
وفي 11 نوفمبر 2022 أصدرت المقررة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، مذكرة أعربت فيها عن مخاوفها البالغة بشأن الاختفاء القسري المتكرر والتعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي للمدافع عن حقوق الإنسان المصري، الدكتور أحمد شوقي عبد الستار محمد عماشة.
في 25 أكتوبر 2022، انضم إلى معتقلين آخرين في سجن بدر في إضراب عن الطعام احتجاجًا على ظروف السجن، والتي وصفت بأنها أسوأ من تلك الموجودة في سجن العقرب.
وفي أبريل 2023، نشرت الجريدة الرسمية قرارًا جديدًا لمحكمة جنايات القاهرة وذلك في القضية رقم 620 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا بإعادة إدراج 1526 شخصًا على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات تبدأ من تاريخ صدور القرار وتضمن القرار الجديد، أسم الدكتور أحمد شوقي عبد الستار عماشة بجانب بعض الشخصيات العامة والسياسية.
وفي 15 أكتوبر 2023 قضت الدائرة (و) المنعقدة بمحكمة النقض، برفض الطعن رقم ٨ لسنة ٢٠٢٢ كيانات إرهابية المقدم من الدكتور أحمد عماشة وآخرين والمتعلق بإدراجه على قائمة الإرهاب لمدة خمس سنوات.
ويعاني الدكتور “عماشة” من قرحة في المعدة، انزلاق غضروفي، انفصال الشبكية، التهاب العصب البصري، واكتشفت عائلته أن التعذيب الذي تعرض له أثناء الاختفاء القسري أدى إلى كسور في الضلوع وإصابات أخرى، تشمل الانتهاكات التي تعرض لها؛ الاعتداء الجنسي والصعق بالكهرباء والتهديد باغتصاب زوجته والاعتداء الجسدي وهو معصوب العينين.
• بيانات القضايا:
- رقم 316 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا
- رقم 1360 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا المقيدة برقم 4743 لسنة 2022 جنايات الشروق المقيدة برقم 980 لسنة 2022 كلي القاهرة الجديدة
• الاتهامات:
- الانضمام لجماعة محظورة
- الترويج لأنشطتها
- حيازة تسجيلات ومنشورات لفكر الجماعة
- تمويل جماعة إرهابية
• مقرات الاحتجاز:
- مقر أمن الدولة بالعباسية
- سجن مزرعة طره
- سجن العقرب 2 شديد الحراسة
- سجن بدر
• الانتهاكات:
- محاكمة استثنائية "أمن دولة طوارئ"
- الإخفاء القسري
- التدوير
- الاعتقال المتكرر
- التعذيب
- الحبس الاحتياطي تعسفيا
- الحرمان من الحرية تعسفيا
- الحرمان من الرعاية الصحية
- سوء أوضاع الاحتجاز
- الحبس الانفرادي
- الوضع على قائمة الإرهاب تعسفيا
قررت الدائرة الثالثة إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، في جلستها المنعقدة 25 فبراير 2024 تأجيل نظر جلسة الدكتور أحمد عماشة طبيب بيطري ونقابي وناشط بيئي، ومؤسس رابطة أهالي المختفين قسريًا، وعضو مؤسس لحركة “كفاية”، ومؤسس الجمعية العربية للبيئة والتنمية المستدامة. السابق لجلسة 14 ابريل المقبل .
جاء قرار التأجيل لمرافعة النيابة العامة. يأتي ذلك على ذمة القضية رقم 4743 لسنه 2022 جنايات الشروق .