-٩وﺧﺗﺎﻣﺎ إﺳﻧﺎد ﻣﺳﺋوﻟﻳﺔ ﺗدﺑﻳر وﺳﺎﺋﻝ اﻹﻋﺎﺷﺔ واﻟﺳﻳﺎرات ﻟﻌﻧﺎﺻر
ﺣزب اﷲ وﺣﻣﺎس وﻋﻧﺎﺻر اﻟﺣرس اﻟﺛوري ا��ﻳراﻧﻰ ﻟﻣﻛﺗب رﻋﺎﻳﺔ
اﻷﻋﻣﺎﻝ اﻻﻳراﻧﻰ ﺑﺎﻟﺑﻼد واﻟﻛﺎﺋن ﺑﺎﻟدﻗﻲ.
وﻟم ﻳﻘﺗﺻر إﺣﻛﺎم ذﻟك اﻟﻣﺧطط ﻋﻠﻰ ﻣوﺿوﻋﻪ واﺳﻧﺎد اﻷدوار ﻓﻳﻪ
ﻓﺣﺳب ،ﻟﻛن أﻳﺿﺎ ﺗم اﺧﺗﻳﺎر ﻣوﻋد ﺗﻧﻔﻳذﻩ ﺑدﻗﺔ واﺣﻛﺎم ،وﻗد رأى
ﻫؤﻻء اﻟﻣﺗﻬﻣﻳن أن ﻣوﻋد اﻟﺗﻧﻔﻳذ ﻻﺑد وأن ﻳﺗزاﻣن ﻣﻊ ﺑدأ إرﻫﺎﺻﺎت ﺛورة
اﻟﺧﺎﻣس واﻟﻌﺷرﻳن ﻣن ﻳﻧﺎﻳر ﻋﺎم ، ٢٠١١ﺣﺗﻰ ﻳﺳﺗﻔﻳدوا ﻣن إﻧﺷﻐﺎﻝ
اﻟﺑﻼد ﺑﺗﺄﻣﻳن داﺧﻠﻬﺎ وﺣﻳﻧﻬﺎ ﻳﻧﻘﺿوا ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻣن اﻟﺧﺎرج ،وﺣﻳن ﺟﺎءت
ﺳﺎﻋﺔ اﻟﺻﻔر أﻋﻠﻧت ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن أﻧﻬﺎ ﻟن ﺗﺷﺎرك ﻓﻲ
ﺗظﺎﻫرات اﻟﺧﺎﻣس واﻟﻌﺷرﻳن ﻣن ﻳﻧﺎﻳر وأﻛدت ذﻟك ﻓﻲ وﺳﺎﺋﻝ اﻹﻋﻼم
وﻣن ﺧﻼﻝ ﻗﻧوات اﻻﺗﺻﺎﻝ ﻣﻊ اﻟﻧظﺎم اﻟﻘﺎﺋم ﺣﻳﻧذاك ،وﻓﻰ اﻟوﻗت ذاﺗﻪ
ﻓﻘد أﻛدت اﻟﺗﺣرﻳﺎت – رﺻد ﺗﺣرك اﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ اﻟﺗﺎﺑﻌﺔﻟﺣزب اﷲ وﺣﻣﺎس ﺑﺗﺎرﻳﺦ ، ٢٠١١/١/٢٨ﺣﻳث ﻗﺎﻣت ﺑﺎﻟﺗﺳﻠﻝ إﻟﻰ
ﻣﺣﺎﻓظﺔ ﺷﻣﺎﻝ ﺳﻳﻧﺎء ﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﺳﻳﺎرات اﻟﻣﺎرادوﻧﺎ وﻣدﺟﺟﻳن ﺑﺄﺳﻠﺣﺔ
ﻧﺎرﻳﺔ ﺛﻘﻳﻠﺔ )آﺑﻰ ﺟﻰ ،ﺟرﻳﻧوف ،ﺑﻧﺎدق آﻟﻳﺔ( وﻛﺎن ذﻟك ﺑﺎﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ
امين السر
٤٦
رئيس المحكمة