ونٌة التدخل فٌها ولو لم ٌكن اإلتفاق بٌنهم نشؤ إال لحظة تنفٌذ الجرٌمة التى
أرتكبت بشكل صرٌح وعلنى ومعلوم لكل من تواجد فً محٌط قسم شرطة
حلوان وإطالق األعٌرة النارٌة من األسلحة النارٌة التى كان ٌحرزوها
المتهمٌن وسقوط قتلى فً صفوؾ رجال الشرطة ومن األهالى واحراق
مكتب التجنٌد والفٌش واحراق سٌارات الشرطة واتالؾ البعض االخر كان
ذلك امام الكافة وتحت بصر وسمع المعتدٌن (المتهمٌن وأخرٌن مجهولٌن )
هو ما ٌجعل من المتهمٌن فاعلٌن أصلٌن وٌرتب تضامنهم ومسبولٌتهم
الجنابٌة عن الجرابم التً أرتكبت خاصة وأن المحكمة قد إعتبرت أن إطالق
قنابل الؽاز واألعٌرة التحذٌرٌة بمثابة أمرللمتهمٌن باإلنصراؾ .
إال أنهم لم ٌرتدعوا أو ٌنصاعوا لألمر وإستمروا فى إعتدابهم بما تتحقق
م��ة مسبولٌتهم الجنابٌة عن كافة الجرابم التى إرتكبوها مما ادي الً وفاه
المجنى علٌهم السابق ذكرهم وفقا للثابت بتقارٌر الطب الشرعى ،وأصابوا
المجنى علٌهم السالؾ ذكرهم أٌضا باالصابات الوارده بالتقارٌر الطبٌه
وفقا للثابت بالتحقٌقات إال انه قد خاب أثر جرٌمتهم لسبب ال دخل الرادتهم
فٌه و هو مداركه المجنً علٌهم سالفً الذكر بالعالج و قد ارتكبوا جناٌات
القتل العمد والشروع فى القتل تنفٌذا لؽرض ارهابً فضال عن قٌامهم و
اخرٌن مجهولٌن بتخرٌب مبانً عمدا وامالك عامه مخصصه لمصالح
حكومٌه و مإسسات عامه هو مبنً قسم شرطه حلوان و محتوٌاته و ما به
من مركبات و اثاث و تسهٌل هروب المحتجزٌن و كان ذلك منهم بقصد
إحداث الرعب بٌن الناس و إشاعة الفوضً بؤن أطلقوا وابل من األعٌره
النارٌه مستهدفٌن رجال الشرطه و كل من تصادؾ وجوده بمحٌط قسم
امين السر
44
رئيس المحكمه