الفتن ورمزا للمقاومة على حد زعمهم وعدم إستقرار األوضاع بالبالد طالما
كان قابما ،ومنهم من أعماة نبؤ قتل المعتصمٌن عن أن ٌتبصر حقٌقة األمر
فهب مندفعا للزود عن جماعته فى أى مكان تحركة مشاعر الؽٌرة التى
أفقدته السٌطرة علً توازنه ومنهم من شاركهم جمعهم طمعا فً جمع المال
ؼٌر عابا بعاقبة األمور أو مستقر األحداث وهم من هانت علٌهم أنفسهم من
النوعٌات اإلجرامٌة المتنوعة والخطرة والمؤجورٌن (حلفاء الشٌطان ) الذٌن
ال ٌحدهم حد أو ٌمنعهم مانع وعلى قدر إختالؾ أهدافهم إال أنه قد تملكتهم
ؼرٌزة اإلنتقام من كل من ٌنتمى لجهاز الشرطة بؽٌر تمٌز ولو لم تكن له
جرٌرة سوى أنه من المنضمٌن لهذه المنظومة الشرطٌة وهو األمر الذى
ٌكشؾ أن عداوة المعتدٌن وبؽضهم تجاه رجال الشرطة لم ٌتمثل فً شخص
بعٌنة بل إتسع وإمتد لٌشمل كل من حمل شرؾ إرتداء السترة العسكرٌة إال
ما أستثنى ألسباب خاصه .
ففً التاسعة من صباح ٌوم 8803/2/02تجمهر المتهمون وأخرون
مجهولون بؤعداد جاوزت األلؾ متجمهر حٌث إستجابوا لدعوات التحرٌض
ممن ٌنفخون نوافٌر الشر وٌشعلون فتٌل الفتنة وتوجهوا صوب قسم شرطة
حلوان ٌشد بعضهم أزر بعض وٌجمعهم ؼرض واحد هو اإلنتقام من رجال
الشرطة بشتً أنواعة وصورة .
وقد أعدوا لذلك عدتهم من إحراز بعضهم األسلحة النارٌة المختلفة من
البنادق األلٌة وبنادق الخرطوش والمسدسات وأفردة الخرطوش واألسلحة
البٌضاء واأللعاب النارٌة والشمارٌخ والزجاجات الحارقة (المولوتوؾ) وما
ان بلؽوا محٌط القسم سالؾ الذكر حتً طوقوه من جمٌع الجهات المحٌطة
امين السر
16
رئيس المحكمه