وجمع شتات عناصرها لٌعلنوا رفضهم للثورة سالفة البٌان وما وصفوه
باإلنقالب على الحكم وأنهم صامدون حتى إعادة الحاكم ،وإتخذوا من مٌدان
رابعة العدوٌة على وجه التحدٌد مركزا إعالمٌا لبث أفكارهم ورسابلهم
للداخل والخارج وللتؤكٌد على عدم إستقرار األوضاع وأنهم على درب
المقاومة سابرون ،عسى ��للا أن ٌقضً أمرا كان مفعوال.
وناشدت الدولة المتجمهرٌن فى مٌدان رابعة العدوٌة مرارا وتكرارا من
خالل وسابل اإلعالم بإنهاء تجمهرهم إال أنهم أبوا وإستمرت جماعة
اإلخوان فى تصعٌد ممارستها ضد إرادة الشعب المصرى بؤن كلفت قٌادات
الجماعة وكوادرها بالمكاتب اإلدارٌة بجمٌع محافظات الجمهورٌة بزٌادة
الحشد فى مٌدان رابعة ومحٌطه وذلك لتكدٌر األمن والسكٌنة العامة وذلك
بإستعراض القوة والتلوٌح بالعنؾ وإستخدموها ضد المعارضٌن إلنتمابهم
السٌاسى وأفكارهم ومعتقداتهم من قاطنى ومرتادى محٌط رابعة المتاخم
لتجمهرهم.
ولما كان اإلعتصام فً مٌدان رابعة العدوٌة قد طالت مدته مما حدى
باألهالً وسكان المنطقة بالتقدم ببالؼات إلى الجهات الرسمٌة تشكوا
تضررهم من أفعال نسبوها للمعتصمٌن فما كان من أجهزة الدولة المتعددة
إال أن ناشدت المعتصمٌن والقابمٌن علٌهم بطلب فض اإلعتصام إال أنهم لم
ٌحركوا ساكنا.
ولما كان بقاء اإلعتصام قابما ومستمرا دون تدخل من الجهات المعنٌة مما
ٌشكل أضعافا لهٌبة الدولة وإنتقاصا من سٌادتها وإظهارها بمظهر العاجز
امين السر
11
رئيس المحكمه