ﻣن اﻟﻬﻳﺎج واﻟﻔوﺿﻰ ﺑﻳن اﻟﺳﺟﻧﺎء وﺗدﺧﻠت ﻗوات ﺗﺄﻣﻳن اﻟﺳﺟن ﻟﻠﺳﻳطرة
ﻋﻠﻳﻬم – ﻣﻣﺎ أدﻟﻰ إﻟﻰ إﻧﺷﻐﺎﻝ اﻟﻘوات ﺑﺗﺄﻣﻳن اﻟداﺧﻝ ﻋن ﺗﺄﻣﻳن اﻟﺧﺎرج
– وآﻧذاك وﻓﻰ اﻟﺳﺎﻋﺎت اﻷوﻟﻰ ﻣن ﺻﺑﺎح ﻳوم ٢٠١١/١/٣٠ﺑدأت
اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﺑﺎﻟﺧﺎرج إطﻼق أﻋﻳرة ﻧﺎرﻳﺔ ﻛﺛﻳﻔﺔ ﻣن ﺧﺎرج اﻟﺳﺟن ،
وﺑﺎدﻟﺗﻬﺎ ﻗوات ﺗﺄﻣﻳن اﻟﺳﺟن إطﻼق أﻋﻳرة ﻧﺎرﻳﺔ ﺣﺗﻰ ﻧﻔذت ذﺧﻳرﺗﻬﺎ ،
واﺳﺗﺧدﻣت اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﻟوادر ﻓﻲ إﻗﺗﺣﺎم اﻟﺳﺟن ﺣﺗﻰ ﺗﻣﻛﻧوا ﻣن
إﻗﺗﺣﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺗﻣﺎم اﻟﺳﺎﻋﺔ اﻟراﺑﻌﺔ ﺻﺑﺎﺣﺎ ،وﻫرﺑوا ﺗﺎﺑﻌﻳﻬم ﻣن اﻟﺳﺟﻧﺎء
ﺑﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن وﺳرﻗوا ﻣﺎ ﺑﺎﻟﺳﺟن ﻣن أﺳﻠﺣﺔ وﻣﻧﻘوﻻت ،
وأﺿﺎﻓوا ﺑﺄن ﻣﻘﺗﺣﻣﻲ اﻟﺳﺟن ﻏﻳر ﻣﺻرﻳﻳن وأن إﻗﺗﺣﺎﻣﻪ ﻛﺎن ﺑﻘﺻد
ﺗﻬرﻳب اﻟﺳﺟﻧﺎء اﻟﺗﺎﺑﻌﻳن ﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن .ﺗﻠك ﻛﺎﻧت
ﺷﻬﺎدات اﻟﺿﺑﺎط ورﺟﺎﻝ اﻟﺷرطﺔ ﺑﺷﺄن إﻗﺗﺣﺎم ﺳﺟن وادي اﻟﻧطرون ،
إﻻ أن ﻣﺎ ﺣوﺗﻪ اﻷوراق ﻣن أدﻟﺔ ﻟم ﻳﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدات اﻟﺿﺑﺎط
ورﺟﺎﻝ اﻟﺷرطﺔ ﺑﻝ ﺣوت إﻗ اررات اﻟﻣﺳﺎﺟﻳن ﻓﻲ ﺳﺟن وادي اﻟﻧطرون -
واﻟذﻳن ﺳﺋﻠوا ﻋﻠﻰ ﺳﺑﻳﻝ اﻻﺳﺗدﻻﻝ -ﺑﺷﺄن ﺗﻔﺎﺻﻳﻝ إﻗﺗﺣﺎم اﻟﺳﺟن
امين السر
٥٨
رئيس المحكمة