ﻓﻘد ﻗﺎﻣـت ﻣﺣﻛﻣـﺔ ﺟـﻧﺢ ﻣـﺳﺗﺄﻧف اﻹﺳـﻣﺎﻋﻳﻠﻳﺔ ﺑـﺎﻟﺗﺣﻘﻳق ﻓـﻲ ﻫـذﻩ اﻟوﻗـﺎﺋﻊ
ﺑﻣﻧﺎﺳـــــﺑﺔ ﻧظرﻫـــــﺎ اﻟﻘـــــﺿﻳﺔ رﻗـــــم ٣٣٨ﻟـــــﺳﻧﺔ ٢٠١٣ﺟـــــﻧﺢ ﻣـــــﺳﺗﺄﻧف
اﻹﺳﻣﺎﻋﻳﻠﻳﺔ ﻟﻬروب أﺣد اﻟﺳﺟﻧﺎء ﻣن اﺣـد ﻫـذﻩ اﻟـﺳﺟون ،وﺗوﺻـﻠت إﻟـﻲ
ﻧﺗﺎﺋﺞ واﺿﺣﺔ ﺑﺄن إﻗﺗﺣﺎم ﺳﺟن وادي اﻟﻧطرون ﺗـم ﻣـن ﻋﻧﺎﺻـر ﻣـن ﺣرﻛـﺔ
ﺣﻣــﺎس وﺣــزب اﷲ اﻟﻠﺑﻧــﺎﻧﻲ وﻋﻧﺎﺻــر ﻣــن اﻹﺧ ـوان وﺑــدو ﺳــﻳﻧﺎء وأﺣﻳﻠــت
أﺳﺑﺎب ﺣﻛم ﻫذﻩ اﻟﻘـﺿﻳﺔ إﻟـﻲ اﻟﻧﻳﺎﺑـﺔ اﻟﻌﺎﻣـﺔ ﻻﺗﺧـﺎذ ﺷـﺋوﻧﻬﺎ ﻓـﻲ ﺷـﺄن ﻣـﺎ
ﺗوﺻــﻠت إﻟﻳــﻪ ﻣــن ﻧﺗــﺎﺋﺞ ،وﺗــﺻﺎدف ذﻟــك ﻣــﻊ وﺟــود ﺑــﻼغ ﻣﻘــدم ﻣــن أﺣــد
اﻟـﺳﺎدة اﻟﻣﺣــﺎﻣﻳن ﻟﻠﻣﺳﺗـﺷﺎر اﻟﻧﺎﺋــب اﻟﻌــﺎم اﻟﻣوﺟـود ﻓــﻲ ذﻟـك اﻟوﻗــت ﺑطﻠــب
إﺣﺎﻟـــﺔ ﺑﻼﻏـــﻪ اﻟﻣﺗـــﺿﻣن طﻠـــب اﻟﺗﺣﻘﻳـــق ﻓـــﻲ ﻣوﺿـــوع إﻗﺗﺣـــﺎم اﻟـــﺳﺟون
اﻟﻣــﺻرﻳﺔ وأﻗــﺳﺎم اﻟــﺷرطﺔ إﻟــﻲ ﻗــﺎض ﺗﺣﻘﻳــق .ﻓﻛــﺎن اﻟﻘ ـرار اﻟــﺻﺎدر ﻣــن
اﻟــﺳﻳد اﻟﻣﺳﺗــﺷﺎر رﺋــﻳس ﻣﺣﻛﻣــﺔ اﺳــﺗﺋﻧﺎف اﻟﻘــﺎﻫرة رﻗــم ٦٣ﻟــﺳﻧﺔ ٢٠١٣
ﺑﻧدب ﻗﺎﺿﻳﺎ ﻟﻠﺗﺣﻘﻳق ﻓﻳﻬﺎ .
وﺣﻳث أن اﻟﺛﺎﺑت اﻟﻣﺳﺗﻘر ﻓﻲ وﺟدان اﻟﻣﺣﻛﻣﺔ اطﻣﺋﻧﺎﻧﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺎ
اطﻠﻌت ﻋﻠﻳﻪ ﻣن اﻷوراق واﻟﻣﺳﺗﻧدات وﺗﻘﺎرﻳر وأدﻟﺔ اﻟﻘﺿﻳﺔ وﻣﺎ ﺑﺎن ﻟﻬﺎ
ﻣن ﻣﺟﻣﻝ أﺣداﺛﻬﺎ اﻟﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺔ اﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻛﺔ وﻣﺎ اﺳﺗﺧﻠﺻﺗﻪ ﻣﻧﻬﺎ ﻣن أﺣداث
امين السر
٢٤
رئيس المحكمة