اﻟﺳﻌﻳد ﻣﺣﻣد اﻟﺷورﺑﺟﻰ – وﻛﻳﻝ اﻷﻣن اﻟوطﻧﻲ ﺑﺎﻹﺳﻣﺎﻋﻳﻠﻳﺔ – واﻟذي
ﺷﻬد ﺑﺄﻧﻪ ﻟدى ﺗواﺟدﻩ ﺑﻣﺣﻝ ﻋﻣﻠﻪ ﺑﺗﺎرﻳﺦ ٢٠١١/١/٢٩ﺗﺟﻣﻊ ﻋدد
ﻣن اﻟﻣﺗظﺎﻫرﻳن اﻟﺗﺎﺑﻌﻳن ﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن أﻣﺎم ﻣﺑﻧﻰ أﻣن
اﻟدوﻟﺔ ﺑﺎﻹﺳﻣﺎﻋﻳﻠﻳﺔ وأﺿرﻣوا اﻟﻧﻳران ﺑﻪ وﺳرﻗوا ﻣﺣﺗوﻳﺎﺗﻪ ﻋن أﺳﻠﺣﺔ
وذﺧﻳرة وﻣﻠﻔﺎت ﺳرﻳﺔ وأﺗﻠﻔوا ﻣﺎ ﺗﺑﻘﻰ.
ﺗﻠك ﻛﺎﻧت وﻗﺎﺋﻊ وﺷﻬﺎدات ﻋﺎﻣﺔ ﻻﺟﺗﻳﺎح اﻟﺣدود اﻟﻣﺻرﻳﺔ واﻻﻋﺗداء
ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺷﺂت اﻷﻣﻧﻳﺔ واﻟﺷرطﻳﺔ ﺑﺷﻣﺎﻝ ﺳﻳﻧﺎء واﻻﻋﺗداء ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺟون
اﻟﻣﺻرﻳﺔ وﺗﻬرﻳب ﻣن ﺑﻬﺎ ﻣن ﻣﺳﺎﺟﻳن وﻟﻳس ﻫذا ﻓﺣﺳب ﺑﻝ ﺗﺿﻣﻧت
اﻷوراق ﺷﻬود ﻋﻠﻰ إﻗﺗﺣﺎم ﻛﻝ ﺳﺟن ﻋﻠﻰ ﺣدة ﻧوردﻫﺎ ﺗﻔﺻﻳﻼ ﻟﻳﺗﺑﻳن
ﺟرم اﻟﻣﺗﻬﻣﻳن وﻣﺎ ارﺗﻛﺑوﻩ ﻣن ﺟراﺋم ﻓﻲ ﺣق اﻟﺑﻼد ﻣﺻر ﻟﻠوﺻوﻝ
ﻟﺳﻠطﺔ اﻟﺣﻛم ﻓﻳﻬﺎ .
ﻓﺑﺷﺄن واﻗﻌﺔ إﻗﺗﺣﺎم ﺳﺟن وادي اﻟﻧطرون وﻣﺎ ﺣوﺗﻪ ﻣن ﺟراﺋم وآﺛﺎم ﻓﻘد
ﺣوت اﻷوراق اﻟﻌدﻳد ﻣن اﻟﺷﻬﺎدات اﻟﺗﻲ ﺗوﺛق ﻟﺗﻠك اﻟواﻗﻌﺔ اﻟﻣرﻳرة:
أوﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺷﻬد ﺑﻪ اﻟﺷﻬود -اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺷر /أﻳﻣن ﻛﻣﺎﻝ ﻓﺗوح اﻟزﻫﻳرى –
ﻋﻘﻳد ﺷرطﺔ وﻗﺎﺋد ﻛﺗﻳﺑﺔ ﺗﺄﻣﻳن ﻣﻧطﻘﺔ ﺳﺟون وادي اﻟﻧطرون – اﻟراﺑﻊ
امين السر
٥٦
رئيس المحكمة