إﺷﺎرة ﻣﻧﻬﺎ إﻟﻰ رﻏﺑﺔ اﻟوﻻﻳﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣرﻳﻛﻳﺔ ﻓﻲ إﻋﺎدة ﺗﻘﺳﻳم دوﻝ
اﻟﺷرق اﻷوﺳط إﻟﻰ ﻋدد ﻣن اﻟدوﻳﻼت اﻟﺻﻐﻳرة اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺻﺎرع ﻓﻳﻣﺎ ﺑﻳﻧﻬﺎ
ﻟﺗﻘﺿﻰ ﻛﻼ ﻣﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻷﺧرى ذاﺗﻳﺎ دون ﺗدﺧﻝ ﻣﺑﺎﺷر ﻣن اﻟﺧﺎرج ،وﻗد
وﺟد اﻟﺗﻧظﻳم اﻟدوﻟﻲ ﻟﻺﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻣﺷروع ﻣﺎ ﻳﺣﻘق
أﻫداﻓﻪ وﻣﺂرﺑﻪ اﻟﺗﻲ ﻳﺳﻌﻰ إﻟﻳﻬﺎ ﺳﻌﻳﺎ ﺣﺛﻳﺛﺎ ﻣﻧذ ﻣوﻟدﻩ ﻓﻲ ﻋﺷرﻳﻧﻳﺎت
اﻟﻘرن اﻟﻣﺎﺿﻲ ،وﻗد ﻛﺎﻧت وزﻳرة اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ اﻷﻣرﻳﻛﻳﺔ ﻟدى إطﻼﻗﻬﺎ
ﻟﻣﺷروع ﺑﻼدﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻠم ﺑﻧواﻳﺎ اﻟﺗﻧظﻳم اﻟدوﻟﻲ ﻓﺄردﻓت ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ إﺣدى
ﺗﺻرﻳﺣﺎﺗﻬﺎ ﺑﺄن "اﻟﺧوف ﻣن وﺻوﻝ اﻟﺗﻳﺎرات اﻹﺳﻼﻣﻳﺔ إﻟﻰ اﻟﺳﻠطﺔ ﻻ
ﻳﺟب أن ﻳﻛون ﻋﺎﺋﻘﺎ أﻣﺎم اﻹﺻﻼﺣﺎت اﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﺑﺎﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﻌرﺑﻳﺔ"
وﺑذﻟك اﻟﺗﺻرﻳﺢ ﺗﻛون اﻟوﻻﻳﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣرﻳﻛﻳﺔ ﻗد أﻓﺻﺣت – ﻋﻠﻰ
ﻟﺳﺎن وزﻳرة ﺧﺎرﺟﻳﺗﻬﺎ -ﻋن إﻋطﺎء اﻟوﻻﻳﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻟﺿوء اﻷﺧﺿر
ﻟﺟﻣﺎﻋﺎت اﻹﺳﻼم اﻟﺳﻳﺎﺳﻲ -وﻋﻠﻰ رأﺳﻬﺎ ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن
ﺑﺄن ﺗﺳﻌﻰ ﻟﺗطﺑﻳق أﻓﻛﺎرﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻝ زﻋزﻋﺔ اﺳﺗﻘرار اﻷﻧظﻣﺔ اﻟﻘﺎﺋﻣﺔﻓﻲ اﻟدوﻝ اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺗﺷر ﺑﻬﺎ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻹﺳﻘﺎطﻬﺎ وﺗوﻟﻰ اﻟﺣﻛم ﺑدﻻ ﻣﻧﻬﺎ ،
وأﺿﺎف اﻟﻣﻘدم ﻣﺣﻣد ﻣﺑروك ﻓﻲ ﺷﻬﺎدﺗﻪ أن ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن
امين السر
٣٥
رئيس المحكمة