اﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﺑﺟﻧﺎﺣﻬﺎ اﻟﻌﺳﻛري – ﺣﻣﺎس -وﻏﻳرﻫﺎ ﻣن اﻟﺗﻧظﻳﻣﺎت
اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ اﻟﻣﺑﻳﻧﺔ ﺳﻠﻔﺎ.
أن اﻟﺟراﺋم اﻟﺗﻲ ﺣوﺗﻬﺎ اﻷوراق ﺑﻳن دﻓﺗﻳﻬﺎ ﻗد وﺿﻌت ﺟﻣﻳﻌﺎ ﺗﺣت
ﻋﻧوان واﺣد ﻫو ﺟرﻳﻣﺔ ارﺗﻛﺎب أﻓﻌﺎﻝ ﻣن ﺷﺄﻧﻬﺎ اﻟﻣﺳﺎس ﺑﺈﺳﺗﻘﻼﻝ
اﻟﺑﻼد وﺳﻼﻣﺔ أراﺿﻳﻬﺎ ،وﺗﻣﺛﻠت أﻓﻌﺎﻟﻬم اﻟﻣﺎﺳﺔ ﺑﺈﺳﺗﻘﻼﻝ اﻟﺑﻼد
وﺳﻼﻣﺔ أراﺿﻳﻬﺎ ﻓﻲ دﺧوﻝ ﻋﻧﺎﺻر ﻣﺳﻠﺣﺔ إﻟﻰ اﻟﺑﻼد واﻟﺗﻌدي ﻋﻠﻰ
اﻟﻣﻧﺷﺂت اﻷﻣﻧﻳﺔ واﻟﺣﻛوﻣﻳﺔ ﺑﺎﻟﺷرﻳط اﻟﺣدودي ﺑﻳن ﻣﺻر وﻓﻠﺳطﻳن
واﺟﺑﺎر ﻗوات اﻟﺷرطﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗراﺟﻊ إﻟﻰ ﻣدﻳﻧﺔ اﻟﻌرﻳش وﺑﺳطﻬم ﻟﻧﻔوذﻫم
ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻝ اﻟﺷرﻳط اﻟﺣدودي وﻣدﻳﻧﺗﻲ رﻓﺢ واﻟﺷﻳﺦ زوﻳد وﻓرﺿﻬم ﻟﺣظر
اﻟﺗﺟوﻝ ﺑﻬﻣﺎ ،ﻛﻣﺎ ﺗﻣﺛﻠت اﻷﻓﻌﺎﻝ اﻟﻣﺎﺳﺔ ﺑﺄﻣن اﻟﺑﻼد وﺳﻼﻣﺔ أراﺿﻳﻬﺎ
ﻓﻲ اﻻﻋﺗداء ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣن أﻗوى اﻟﺳﺟون اﻟﻣﺻرﻳﺔ وأﺷدﻫﺎ ﺗﺣﺻﻳﻧﺎ
وﺗﻬرﻳب ﻣن ﺑﻬﺎ ﻣن ﻣﺳﺎﺟﻳن ﺧطرﻳن وﻫﻲ ﺳﺟون ) اﻟﻣرج – اﺑو زﻋﺑﻝ
– وادي اﻟﻧطرون ( ،واﺧﺗطﺎف ﺛﻼﺛﺔ ﻣن اﻟﺿﺑﺎط وأﻣﻳن ﺷرطﺔ ﺣﺎﻝ
ﺗﺄدﻳﺔ ﻋﻣﻠﻬم ﺑﻘﺻد ﻣﺑﺎدﻟﺗﻬم ﺑﺗﺎﺑﻌﻳﻬم اﻟﻣودﻋﻳن ﺑﺎﻟﺳﺟون اﻟﻣﺻرﻳﺔ
ﻓﺿﻼ ﻋن وﻗوع ﺟراﺋم أﺧرى ﻛﺎﻧت ﻻزﻣﺔ وﻣﺻﺎﺣﺑﺔ ﻟﺗﻧﻔﻳذ ﺗﻠك اﻟﺟراﺋم
امين السر
٣١
رئيس المحكمة