ﻳﻧــﺎﻳر ، ٢٠١١ﻟﻘــد ﻓــوﺟﺊ اﻟﺟﻣﻳــﻊ اﺳــﺗﻐﻼﻻ ﻷﺣــداث ﺗﻠــك اﻟﺛــورة اﻟــﺷﻌﺑﻳﺔ
اﻟﺳﻠﻣﻳﺔ ﺑﻔﺗﺢ اﻟﺳﺟون اﻟﻣﺻرﻳﺔ ) أﺑو زﻋﺑﻝ – اﻟﻣـرج – وادي اﻟﻧطـرون (
ﻓﻲ ﺗوﻗﻳت ﻣﺗزاﻣن ﻓﻲ ﻳـوﻣﻲ ٣٠ ، ٢٩ﻳﻧـﺎﻳر ، ٢٠١١واﻟـذي ﺗـﺳﺑب ﻓـﻲ
إﺣــداث ﺣﺎﻟــﺔ ﻣــن اﻟرﻋــب واﻟﺗروﻳــﻊ ﻓــﻲ ﻧﻔــوس اﻟﻣـواطﻧﻳن اﻟــﺷرﻓﺎء اﻵﻣﻧــﻳن
واﻟـذﻳن ﻻ ﻳـدور ﻓـﻲ ﺧﻠـدﻫم أﻧـﻪ ﻳﻣﻛـن أن ﻳـﺄﺗﻲ ﻳـوم ﻣـن اﻷﻳـﺎم ﻳﺣـدث ﻓﻳــﻪ
اﻟﺗــﺂﻣر ﻋﻠــﻲ ﻫــذا اﻟــﺷﻌب اﻟﻌرﻳــق ﺳ ـواء ﻣــن داﺧــﻝ اﻟــﺑﻼد أو ﻣــن ﺧﺎرﺟﻬــﺎ
ﻟﻬــروب أﻋــدادا ﺿــﺧﻣﺔ ﻣــن اﻟﻣﺣﻛــوم ﻋﻠــﻳﻬم ﻣــن اﻟﻣــﺳﺎﺟﻳن واﻟﻣﺣﺑوﺳــﻳن
ﺟﻧﺎﺋﻳﺎ وﺑﻌض اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﻳن ﺳﻳﺎﺳﻳﺎ ﻣن ﻫـذﻩ اﻟـﺳﺟون ﺑﻐـرض ﺧﺑﻳـث ﻹﺣـداث
ﻓوﺿــﻲ ﻋﺎرﻣـــﺔ ﺑـــﺎﻟﺑﻼد ،وروﺟـــت اﻹﺷـــﺎﻋﺎت ﺣﻳﻧﻬـــﺎ ﺗوﺟﻳـــﻪ اﻻﺗﻬـــﺎم إﻟـــﻲ
اﻟاﻟــﺷرطﺔ اﻟﻣــﺻرﻳﺔ ﺑﺎﻟﻘﻳــﺎم ﺑﻬــذا اﻟﻌﻣــﻝ اﻟﺧــﺎﺋن ﺣﺗــﻲ أﺻــﺑﺢ ﺑــﻳن اﻟــﺷﻌب
وﺟﻬﺎز اﻟﺷرطﺔ اﻟﻣﺻرﻳﺔ ﻋداء وﻛراﻫﻳﺔ إﺑﺎن ﺗﻠك اﻷﺣداث .
وﻋﻠﻳــﻪ ﺑﺎﺷــرت اﻟﻧﻳﺎﺑــﺔ اﻟﻌﺎﻣــﺔ اﻟﺗﺣﻘﻳﻘــﺎت ﻟﻠوﺻــوﻝ إﻟــﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘــﺔ وﻣﻌرﻓــﺔ
اﻟﻘﺎﺋﻣﻳن ﻋﻠﻲ إﻗﺗﺣﺎم اﻟﺳﺟون اﻟﻣﺻرﻳﺔ ﺳـﺎﻟﻔﺔ اﻟﺑﻳـﺎن وواﺻـﻠت اﺳـﺗﺟواب
اﻟﻣــﺳﺋوﻟﻳن ﻋــن ﺗﻠــك اﻟــﺳﺟون واﻟﻧــزﻻء واﻟﺟﻧــود وﻛﺗﺎﺋــب اﻟﺗــﺄﻣﻳن وﻏﻳــرﻫم
ﻣﻣـــن أوﺟـــدﺗﻬم اﻷﺣــــداث ﻓـــﻲ ﺗﻠـــك اﻟظــــروف اﻟـــﺻﻌﺑﺔ وأوﺿـــﺣت ﻧﺗــــﺎﺋﺞ
امين السر
٢٢
رئيس المحكمة