أولهما مجموعه من عناصنر التنظنٌم اإلخنوانً و كنذا الممنولٌن لهنم وقٌنامهم
بالتحرٌض و حشد مجموعات األشنخاص النذٌن ٌقومنون بتنفٌنذ الهجنوم علنً
القسم ،
والثانٌننة مجموعننه مننن عناصننر التنظننٌم اإلخننوانً و كننذا مننن الممننولٌن لهننم
قنناموا بننالتحرٌض و الحشنند أٌضننا وتواجنندوا بؤنفسننهم لٌقومننوا بتنفٌننذ الهجننوم
علً القسم ،
والثالثة مجموعه أخرى من العناصر النوعٌنه اإلجرامٌنة و كنذا منن األهنالً
المحجننوز ذوٌهننم وأصنندقابهم بالقسننم و كننذا مننن بعننض الخطننرٌن علننً األمننن
العننام للقٌننام بتنفٌننذ الهجننوم علننً القسننم باإلشننتراك مننع المجموع نات سننالفة
البٌان.
وأن المتجمهرٌن ( المتهمٌن وأخرٌن مجهولٌن ) من جماعة اإلخوان
المسلمٌن ومن مإٌدى الربٌس المعزول والمناصرٌن لهم وكذا عناصر من
النوعٌات اإلجرامٌة التى وإن تباٌنت أهدافهم إال انه قد جمعهم نٌة واحدة
تمثلت فى اإلنتقام من رجال الشرطة والفتك بهم لشفاء صدور تكاد تمٌز من
الؽٌظ من فرط الضؽٌنة التى تكنها أنفسهم لهم بإعتبار أن الشرطة هى الٌد
القاسمة لكل معتدى والقوة الضاربة لكل مجترى ذراع الدو��ة فً بسط
سلطاتها وسٌادتها فهى حابط الصد الذى ٌقوض جنوح الجانحٌن ومن هم
على القانون بخارجٌن ومن ثم فقد تباٌنت أسباب العداوة والبؽضاء لدى
المعتدٌن فمنهم من إنبثقت وجهته من جراء أحداث فض االعتصام الذى هو
لهم بمثابة منطقة سٌادة ونفوذ وإثبات وجود وبإرة إلشاعة الفوضى وإثارة
امين السر
15
رئيس المحكمه