هى وقت إتخاذ الدولة اإلجراءات إلنهاء التجمهر (إعتصام رابعة العدوٌة)
وبالفعل إضطلعت عناصر الجماعة سالفة الذكر وبعض عناصر القوى
المتطرفة الموالٌة لهم بإرتكاب العدٌد من اإلنتهاكات الصارخة وذلك عندما
بدأ التعامل مع التجمهر والتى مثلت إعتداءا جسٌما على أمن المجتمع
وأهدرت أسس النظام العام بالدولة فخرجوا فً مسٌرات منددة وتفوهوا
بؤلفاظ السباب واإلستهجان مرددة عبارات الوعد والوعٌد مهددة باإلنتقام
وقطعوا علً أنفسهم عهدا بعودة ربٌسهم المعزول ومن دون ذلك الرقاب
فصالوا وجالوا فً الشوارع والطرقات وأخذوا ٌقطعون الطرق هنا وهناك
وإنتشرت ظاهرة المظاهرات و اإلعتصامات و اإلؼتٌاالت
والتفجٌرات
وؼٌرها من األفعال العدابٌة التً تتصؾ بالعنؾ وتحركها ؼرٌزة اإلنتقام
من كل من طالب بإقصابه من الشعب و القابمٌن علً حماٌة الشرعٌة من
رجال الشرطة والقوات المسلحة .
فكان لزاما علً الدولة أن تتخذ منن اإلجنراءات منا ٌكفنل إعنالء كلمنة القنانون
بفننض هننذا االعتصننام والن هننذا الٌننوم قننادم ال محالننة فقنند أعنند المناهضننون لنه
عنندتهم وخطننط مجابهتهننا حٌننث كانننت وقننابع هننذة القضننٌة الماثلننة – والتننى
تعتبرها المحكمة بحسبانها محكمنة الموضنوع – انهنا إحندي صنور اإلسنتعداد
المسننبق لمننا فٌهننا مننن سننرعة رد الفعننل وتالحننق زمنننى أثننناء وعقننب أحننداث
الفض سالفة البٌان مما ٌإكد اإلستعداد والتجهٌز المسبق لهذا الٌوم .
فمع بزوغ نهار ٌوم 8803/ 2/02إستٌقظ الشعب المصرى علً نبؤ شنروع
قنننوات إنقننناذ القنننانون منننن رجنننال الشنننرطة فنننض إعتصنننامى رابعنننة العدوٌنننة
والنهضننة ولننم ٌمضننً إال سننوٌعات قلٌلننة حتننى تعننرض قسننم شننرطة حلننوان
امين السر
13
رئيس المحكمه